ابنا : قال العقيد فيصل الخليفاوي، من قيادة حرس الحدود في الأنبار، إن هذه الإجراءات "تعد خطوة رادعة في صد أي عملية تسلل للعناصر الإرهابية التي قد تستغل الاوضاع الداخلية في سوريا للتسلل للأراضي العراقية".
وأضاف الخليفاوي في حديث لموطني أن هذه الإجراءات تهدف أيضا إلى "إفشال أي مخطط قد يهدد أمن وسيادة البلاد".
وأوضح أن الإجراءات الأمنية تضمنت نصب أكثر من 18 برج مراقبة جديد ونصب كاميرات مراقبة حديثة وإضافة عدد من العناصر الأمنية المرابطة في الرصد والمتابعة وتفتيش المناطق الحدودية باستعمال الطيران.
وأضاف أن الإجراءات تشمل أيضا تمشيط الصحراء الغربية في محافظة الأنبار والوديان والهضاب والمناطق الوعرة والاستمرار بمراقبتها من قبل الاجهزة الأمنية وتحديد مداخل ومخارج كل منطقة لضمان الحماية الكاملة لأمن الحدود.
مشاركة الشرطة النهرية في الدوريات
بدوره، قال العميد شاكر التميمي، مساعد الفوج الثاني لقوات حرس الحدود في الأنبار، "تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين حرس الحدود والجيش العراقي وافواج الطوارئ ووحدة اتصال بالقوات الجوية لمساندة القوات البرية والبحرية".
وأضاف في حديث لموطني أن كافة المناطق الحدودية غرب الأنبار القريبة من سوريا شهدت تعزيز التواجد الأمني، خصوصا على الشريط القريب من قرية البوكمال السورية.
وأوضح التميمي أنه تم إضافة الاسلاك الشائكة على طول الحدود وإضافة الدوريات الراجلة لتمشيط الحدود طيلة ساعات النهار والمساء وبشكل دوري.
من جانبه، قال الرائد غازي عبيد، من قوات الشرطة النهرية في الأنبار، فقال "أنيط لقوات الشرطة النهرية واجب تمشيط المساحات المائية من الانهر والبحيرات والانهر الفرعية القريبة من الحدود العراقية السورية في قضاء القائم والرطبة، إضافة إلى تكريس كافة الجهد الأمني لاسناد القوات البرية والجوية في تامين أمن الحدود".
وأضاف أن بين الإجراءات الأمنية وضع أسلاك خاصة بين الشريط الحدودي المائي بين العراق وسوريا ونصب أجهزة تحسس خاصة لمراقبة المسطحات المائية لرصد اي تحرك إرهابي ومعالجة أي خرق قد يحدث.
وأكد عبيد أن الشرطة النهرية مجهزة باجهزة ومعدات متطورة يمكنّها من تنفيذ الواجبات الأمنية الصعبة ومساندة القطعات الأمنية البرية والجوية تحت ظروف مناخية قاسية.
من جهته، قال الرائد عزيز عباس، من فوج المغاوير في قوات حرس الحدود في الأنبار، فقال "إن الإجراءات الأمنية المشددة شملت أيضا المناطق الزراعية والقرى الواقعة ضمن الشريط الحدودي العراقي السوري".
وأضاف "الشريط الحدودي بين العراق وسوريا واسع، لكن الدعم الحكومي وتعاون القوات العراقية ساهم في مسك الحدود بشكل كبير وساعد في الحد من عمليات تسلل الجماعات المسلحة وانعدام عمليات التهريب التي كانت تحدث خلال السنوات الماضية الذي شهد فيها العراق اوضاع أمنية صعبة".
"واليوم القوات العراقية على أهبة الاستعداد لحماية حدود العراق، ليس فقط مع سوريا بل الحدود مع كافة الدول المجاورة" .
...........................
انتهى / 214